TA55+ عسل الجارا
عسل الجارا TA55+ الأسترالي | من أعلى انواع العسل نشاطا
يعد عسل الجارا الأسترالي من أندر وأفخر أنواع العسل في العالم،
يُستخرج من رحيق أزهار شجرة الأوكالبتوس التي تنمو حصريًا في
غرب أستراليا، حيث تزهر لفترة قصيرة ولا تتكرر إلا كل عامين تقريبًا
مما يجعل إنتاج هذا العسل محدودًا وذا قيمة عالية
ماذا يميز عسل الجارا؟
Total Activity يتميز عسل الجارا بدرجة
وهي مقياس للنشاط الطبيعي المضاد للبكتيريا
ويُعرف بثبات هذا النشاط الطبيعي لفترات طويلة
مما جعله من أكثر أنواع العسل الأسترالي تميزًا
يحتوي عسل الجارا على نشاط طبيعي
يعتمد بشكل رئيسي على مركب بيروكسيد الهيدروجين
+TA55
يتميز تصنيف وهو من أعلى تصنيفات
النشاط الحيوي في العسل الأسترالي
المواصفات التفصيلية للمنتج:
- مستوى النشاط الكلي: يتميز المنتج بمستوى نشاط استثنائي يبلغ TA55+، وهو الأعلى عالمياً في الكفاءة الحيوية.
- بيروكسيد الهيدروجين: يسجل هذا المركب تركيز قياسي لمن يبحث عن جودة علاجية حقيقية.
- الأحجام والعبوات المتاحة: متوفر الآن في بحجمين: 250 جرام و 500 جرام لتناسب احتياجاتك.
- المصدر الجغرافي والمنشأ: مستخلص من أعماق غابات الجارا النادرة والنقية في أستراليا .
- طبيعة ونوع العسل: عسل عضوي 100%، خام، طبيعي بالكامل، غير معالج وغير مسخن لضمان الحفاظ على إنزيماته الشفائية.
-
الجهة المخبرية المعتمدة للفحص: تم فحص واختبار مستوى النشاط بدقة علمية صارمة في مختبر Analytica
الفوائد الصحية والعلاجية الفائقة:
بفضل التركيز الاستثنائي والمستوى القياسي للنشاط الحيوي المعتمد TA55+، ينفرد عسل الجارا بتقديم حزمة متكاملة من الخصائص الوقائية والشفائية المثبتة علمياً:
- مضاد بكتيري بقوة فائقة: تمنح ميزة النشاط العالي جداً (TA55+) هذا العسل كفاءة استثنائية في إحباط الميكروبات ومقاومة السلالات البكتيرية تفوق العديد من مستويات عسل المانوكا التقليدي المتاح بالأسواق، مما يجعله ملائماً للاستخدام الوقائي الداخلي.
- تقوية ودعم كفاءة جهاز المناعة: يزخر بتركيزات هائلة من مضادات الأكسدة الفينولية الطبيعية والمركبات النشطة التي تساهم بفاعلية في تحييد الشوارد الحرة، مما يعزز خطوط الدفاع الطبيعية للجسم ويزيد من الحيوية والنشاط اليومي.
- مقاومة طبيعية قوية للالتهابات: يعمل كمثبط حيوي آمن للمساعدة في تهدئة وتخفيف حدة الالتهابات الداخلية، وهو ممتاز لراحة الحلق، مكافحة التهاب اللوزتين، وحماية الجهاز التنفسي العلوي خلال تقلبات المواسم.
- تعزيز صحة وكفاءة الجهاز الهضمي: يشتهر عسل الجارا بتأثيره الملطف والسريع على جدران المعدة والأمعاء، ويساهم بشكل ملحوظ في تعزيز توازن البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) وتحسين كفاءة الهضم وعلاج القرحة الخفيفة.
- تسريع التئام الجروح والحروق السطحية: عند تطبيقه موضعياً، تساعد الخصائص الأسموزية والمضادة للميكروبات العالية في العسل على توفير بيئة رطبة ومثالية تعقم الجروح والخدوش البسيطة والحروق السطحية وتسرع من تجدد الأنسجة السليم.
إرشادات وطرق الاستخدام الصحيحة:
- الاستخدام اليومي العام والوقاية: يُنصح بتناول ملعقة صغيرة واحدة (بمعدل 5 إلى 10 جرامات) يومياً في الصباح الباكر على معدة فارغة. تُترك لتذوب في الفم ببطء أو تُبتلع مباشرة للاستفادة القصوى من الإنزيمات النشطة. ولتحقيق أفضل امتصاص حيوي، يُفضل الامتناع عن تناول أي طعام أو شراب لمدة 20 دقيقة بعد تناول العسل.
- لتخفيف السعال وآلام الحلق المزعجة: تؤخذ ملعقة صغيرة من العسل مباشرة دون تخفيف عند الشعور بالتهيج. ويمكن بدلاً من ذلك مزجها جيداً في كوب من الماء أو الشاي الدافئ (تجنب تماماً استخدام الماء المغلي أو الساخن جداً لضمان عدم تكسر وتلف الأنزيمات والخصائص العلاجية للعسل). وتُكرر العملية عند الحاجة من مرتين إلى ثلاث مرات على مدار اليوم.
- للاستخدام الموضعي والعناية بالبشرة: يتم تنظيف وتطهير الجرح أو الحرق السطحي الخفيف بعناية تامة قبل البدء. تُفرد طبقة رقيقة متساوية من عسل الجارا مباشرة فوق المنطقة المتضررة. وتُغطي المنطقة بضمادة معقمة ونظيفة، مع مراعاة تجديد وتغيير الضمادة من مرة إلى مرتين يومياً حسب الحالة.
توجيهات التخزين وضمان الجودة:
يحفظ المنتج محكم الإغلاق في مكان بارد، جاف، ومظلم تماماً بعيداً عن مصادر الحرارة وأشعة الشمس المباشرة. لا توجد أي حاجة أو ضرورة لتخزين العسل الطبيعي الخام داخل الثلاجة. وتعد ظاهرة التبلور أو التجمد الجزئي للعسل تحولاً فيزيائياً طبيعياً تماماً وعلامة على نقاوته، ولا تؤثر مطلقاً على جودته، قيمته الغذائية، أو فاعليته العلاجية.